ابن حجر العسقلاني
538
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
ترجمة أبيه وذكر محمد بن يونس البعلى انه كان بالمدينة في يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الآخر وبلغتهم وفاة ابن تيمية بدمشق والشيخ نجم الدين البالسى بمصر فنودي بالصلاة عليهما صلاة الغائب فاحضر تابوت جوبان وتابوت ابنه جلوخان فوضعا في الروضة فصلى الخطيب على الأربعة جملة وكان قد جئ بالتابوتين إلى عرفة في سنة 728 وطيف بهما بالكعبة * 1457 - جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن عامر بن يحيى بن الحسين بن جعفر ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني عزّ الدين أبو سند أمير المدينة الشريفة وليها قديما بعد قتل أبيه وقدم مصر سنة 92 فأكرمه الأشرف خليل وعظمه وتوسط في امر أمير الينبع حتى افرج عنه وتوسط أيضا في امر أبى نمى صاحب مكة حتى رضى عنه السلطان وكان قد غاب عن ملاقاة الركب المصري فأرسل السلطان يتهدده بتجهيز العساكر فلما رضى عنه بوساطة « 1 » جماز كتب اليه بالرضى فاذعن وخطب للسلطان بمكة وضرب الدنانير والدراهم باسمه وكتب بذلك محاضر وجهزها صحبة شرف الدين ابن القسطلاني فرضى السلطان بذلك ورد عليه اقطاعاته وشكر جمازا على ما كان منه واستمر جماز في امرة المدينة حتى كنف من السلطان في ربيع الأول سنة 702 طعن في السن إلى أن صار كالشن وأضر فقام بالامر في حياته ولده أبو غانم منصور ومات جماز في ربيع الأول أو صفر سنة 704 بعد ان أضر وكان ربما شاركه في الامرة أحيانا غيره قال الذهبي وكان فيه
--> ( 1 ) ر - فما رضى عنه إلا بوساطة *